الثلاثاء , 22 سبتمبر 2020

الأجندة الاقتصادية : 5 احداث يجب مراقبتها هذا الاسبوع

الأجندة الاقتصادية لهذا الاسبوع

مع وجود اسواق الاسهم في حالة الركود لهذا الشهر ,بحيث يتوقع المستثمرين هذه الاسبوع على المخاطر
التي اتت من التوترات المتزايدة بين اكبر اقتصاديين في العالم الصين واميركا ومن جهة اخرى
الجهود في واشنطن لاقرار
القانون ” الحزمة”وهدفه تحفيز الاقتصادي الذي يستهدفه من اجل مواجهات سلبية وباء كورونا على
الاقتصاد الاميركي , كما سيراقب المشاركون في الاسواق  كذلك العملة الأمريكية، والتي على الرغم
من انتعاشها بعد صدور تقرير الوظائف الأمريكي الشهري يوم الجمعة، أغلقت الأسبوع على تراجع
ليكون ذلك هو الأسبوع السابع على التوالي الذي يتراجع فيه الدولار، وهي السلسلة الأسبوعية الأطول
منذ قرابة عقد من الزمان. 

وحسب ما جاء في الأجندة الاقتصادية ستترقب الاسواق يوم الخميس المقبل صدور مطالبات البطالة الاسبوعية
بعد ذلك تقرير مبيعات مبيعات التجزئة لشهر تموز/يوليو يوم الجمعة. كما ستنشر الصين فيضاً من البيانات الاقتصادية التي ستترقبها الأسواق، وسيدخل موسم إعلانات الأرباح المرحلة الأخيرة.

مقتطفات من الأجندة الاقتصادية لليوم

مشكلة المزدوجة:

بعد ان باءت عملية الاتفاق مع بالكونغرس الاميركي بالفشل بشان الدفهة الجديدة من حزم التحفيز المخصصة
لمحاربة وباء الكورونا , وقع الرئيس دونالد ترامب يوم السبت سلسلة من الاوامر التنفيذية الرئاسية التي
تهدف الى تعزيز الاقتصاد المتضرر.

وعلى الرغم من ذلك لا تزال هنالك تفاصيل عن كيفية تمويل الاجراءات تي تتضمنها هذه الأوامر غير واضحة. وكان الديمقراطيون قد أشاروا إلى أن مثل هذه الأوامر التنفيذية مشكوك فيها من الناحية القانونية، ومن المرجح أن يتم الطعن فيها في المحكمة.

وتتزامن هذه المشكلة السياسية-الإقتصادية، مع مشكلة أخرى من نفس الفئة، وهي التدهور المتجدد في
العلاقات بين واشنطن وبكين. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع الأسبوع الماضي أمراً تنفيذياً
رئاسياً يمنع المقيمين في الولايات المتحدة من التعامل مع خدمة الفيديو تيك توك ومالكتها شركة بايت دانس
، بسبب المخاوف بشأن أمن بيانات المستخدمين الأمريكيين.

كما أصدر ترامب أيضاً حظراً مشابهاً على تطبيق المراسلة الصيني وي شات، لكن الحظر لم يشمل الشركة مالكة التطبيق والمدرجة أسهمها في الولايات المتحدة تن سنت هولدنغز ( (OTC:TCEHY)). ويعطي الأمر مواطني الولايات المتحدة 45 يوما للامتثال للحظر. ووصف الموقع الإخباري الصيني الناطق باللغة الإنجليزية غلوبال تايمز هذه الخطوة بأنها “عمل من أعمال الهيمنة التي لا تخجل”.

وأشعلت هذه التطورات المخاوف من مواجهة شديدة الخطورة حول مستقبل صناعة التكنولوجيا العالمية. وقال محللون إن حالة عدم اليقين المرتبطة بهذه “المخاطر المزدوجة” من المرجح أن تستمر في الضغط على معنويات السوق.

هبوط الدولار

ارتفع الدولار الأمريكي يوم الجمعة، بعد صدور بيانات الوظائف الأمريكية التي جائت أفضل من التوقعات.
ولكن ذلك لم يمنع الدولار الأمريكي من إنهاء الأسبوع على خسارة أسبوعية هي السابعة على  التوالي.

 وكان التقرير الشهري لوزارة العمل الأمريكية والذي صدر في موعده المعتاد يوم الجمعة، أظهر أن الإقتصاد الأكبر في العالم أضاف 1.763 مليون من الوظائف غير الزراعية خلال تموز/يوليو، بتراجع واضح من الـ 4.791 مليون وظيفة التي أظهرها تقرير الشهر السابق. وكانت توقعات المحللين تترقب إضافة 1.60 مليون وظيفة.

أما نسبة البطالة فلقد تحسنت من 11.1٪ في تقرير الشهر السابق إلى 10.2٪ في تقرير اليوم، وهو
ما جاء أفضل من توقعات المحللين التي كانت تنتظر 10.5٪.

ويعود هذا الضعف المتوقع في سوق العمل بشكل جزئي إلى الآثار التي خلفتها الموجة الثانية من وباء كورونا الذي عاد للانتشار في جنوب وغرب البلاد خلال الشهر، مما دفع بعض الولايات الرئيسية مثل كاليفورنيا وتكساس وفلوريدا إلى العودة عن إجراءات إعادة إفتتاح مرافقها العامة والخاصة خلال الشهر.

وبقيت معنويات الأسواق مضادة للدولار بسبب استمرار الإصابات المتزايدة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، والانخفاض المستمر في عوائد سندات الخزينة، وعدم التوصل إلى إتفاق في واشنطن بشأن جولة جديدة من التحفيز الإقتصادي المصمم للواجهة آثار الوباء. 

وبحسب الأرقام التي تصدرها جامعة جونز هوبكنز، فلقد وصل عدد الإصابات بفيروس كورونا في
الولايات المتحدة أوارخ الأسبوع الماضي إلى 4.9 مليون مصاب حتى الأن، بينما بلغ عدد الوفيات أ
كثر من 160 ألف وفاة. أما جامعة واشنطن تتوقع أن يصل عدد الوفيات إلى 200 ألف وفاة بحلول
الأول من تشرين الأول/أكتوبر، مما يلقي بظلال من الشك على الانتعاش الاقتصادي في البلاد.

ويقول المحللون إن الدولار سيستمر في التراجع، خصوصاً مقابل اليورو والين والفرنك السويسري، وذلك مع تتلاشى التوقعات بانتعاش على شكل حرف V من الوباء. 

ويقول مايكل مكارثي، كبير محللي الأسواق في سي إم سي ماركتس في سيدني: “أرى المزيد من الضعف في الدولار. التفاؤل حول التعافي الاقتصادي لا تدعمه البيانات. الملاذات الآمنة مرتفعة للغاية، لكن الأسهم
مرتفعة أيضاً، وهو أمر غير منطقي. ستنتهي الحفلة في وقت ما”.

3. البيانات الاقتصادية الأمريكية

تغطي البيانات التي ستصدر هذا الأسبوع الوضع الإقتصادي لشهر تموز/يوليو، لذلك، يجب أن تبقى إيجابية إلى حد كبير. ومن المتوقع أن تُظهر التقارير التي ستصدر يوم الجمعة حول الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة أن التعافي الإقتصادي من الأثار السلبية للوباء، مستمر. كما ستترقب الأسواق القراءة الأولية لمؤشر ثقة المستهلك لشهر آب/أغسطس، والذي سيعطي نظرة حول ما إذا كان يمكن للاقتصاد مواصلة التعافي وسط استمرار تفشي الوباء.

وقبل هذه التقارير بيوم، سيُظهر التقرير الأسبوعي لمطالبات البطالة الأولية ما إذا كانت خسارة الوظائف قد استمرت في التراجع، بعد أن أظهر تقرير الأسبوع الماضي أفضل أرقام منذ أواخر آذار/مارس، عندما تسارعت عملية تسريح الموظفين في مختلف أنحاء الولايات المتحدة بسبب إنتشار وباء كورونا.

كذلك، ويوم الأربعاء، ستسلط الأضواء على بيانات تضخم أسعار المستهلكين، وسط توقعات بأن التضخم سيبدأ في النهاية في الارتفاع على خلفية ضعف الدولار والعجز في الميزانية. وكان مؤشر أسعار المستهلكين لشهر حزيران/يونيو قد إرتفاع لأول مرة بعد ثلاثة انخفاضات شهرية متتالية.

4.البيانات الصينية

من المقرر أن تصدر الصين، أول دولة أصابها وباء كورونا، مجموعة كبيرة من البيانات الاقتصادية
هذا الأسبوع، يبحث المستثمرون في إرقام هذه البيانات عن أدلة على إمكانية استمرار تعافي ثاني أكبر
اقتصاد في العالم.

ومن بين أهم بيانات الأسبوع في الصين، ستصدر أرقام الإنتاج الصناعي يوم الجمعة، وتتوقع الأسواق
أن يبقى ثابتاً بدون تغيير عن أرقام الشهر الماضي، بينما من المتوقع أن تظهر بيانات أخرى أن مبيعات
التجزئة قد عادت إلى المنطقة الإيجابية بعد أن كانت قد دخلت إلى مناطق الانكماش. كما ستهتم الأسواق
كذلك بأحدث بيانات الاستثمار، وتضخم أسعار المستهلكين، وأسعار المنازل، إلى جانب مؤشرات نقدية،
ومؤشرات ائتمانية.

بالإضافة إلى ذلك، سيستعرض مسؤولون رفيعو المستوى من الولايات المتحدة والصين تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاقية التجاريية بين البلدين، وذلك خلال مؤتمر بالفيديو يوم السبت.

5.موسم إعلانات الأرباح 

يدخل موسم إعلانات الأرباح في الولايات المتحدة مرحلته النهائية. وستبدأ الإعلانات يوم الإثنين،
ومن أهم الأسماء التي ستعلن عن أرباحها خلال اليوم الأول من الأسبوع، مجموعة ماريوت الدولية  (NASDAQ:Marriott International Inc (NASDAQ:MAR))، وأوكسيدنتال بتروليوم  (NYSE:أكسيدنتال بتروليوم (NYSE:OXY))، تيلراي  (NASDAQ:Tilray Inc (NASDAQ:TLRY))، كانوبي غروث  (NYSE:Canopy Growth Corp (NYSE:CGC))، سي وورلد  (NYSE:SEAS)، باريك غولد  (NYSE:Barrick Gold Corp (NYSE:GOLD)).

 ويوم الثلاثاء، ستصدر سوفتبانك (OTC:SFTBY) نتائجها. أما يوم الأربعاء فتتوجه أنظار
المتداولين إلى أسهم شركة سيسكو (NASDAQ:CSCO)، وليفت (NASDAQ:LYFT)، ويتبع
ذلك الخميس، نتائج تبيستراي  (NYSE:TPR)، وأبلايد ماتيريال  (NASDAQ:AMAT).

ومع اقتراب انتهاء موسم أرباح الشركات للربع الثاني، فإن حوالي 82٪ من الشركات المدرجة ضمن
مؤشر ستاندرد آند بورز 500 والتي أعلنت نتائجها حتى الأن قد حققت نتائج أفضل من التوقعات التي
كانت مُخفضة بشكل كبير بسبب الوباء، وحققت الأرباح في المتوسط ما نسبته 22.5٪ أعلى من التوقعات
، وهي أعلى نسبة مسجلة في تاريخ إعلانات أرباح الشركات الأمريكية وفقاً لبيانات رويترز.

شاهد أيضاً

كيف تحولت ناقلات النفط إلى خزانات مع انتكاسة الأسعار؟

ناقلات النفط اصبحت خزانات عائمة ؤدي تعثر الاقتصادي العالمي بسبب جائحة فيروس كورونا – كوفيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *