السبت , 31 أكتوبر 2020
تاثير الكورونا على صناديق الاستثمار

اليك كيف اثرت الكورونا على صناديق الاستثمار ؟

كيف أثرت جائحة الكورونا على صناديق الاستثمار ؟

اجرت “شركة إنفيسكو” دراسة بحثية جديدة بأن أكثر من نصف المستثمرين المؤسسيين يتوقعون بأن اغلبية استثماراتهم في الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية ستكون في منتجات غير نشطة مثل صناديق المؤشرات المتداولة في البورصة (ETF) بحلول عام 2025. 

واشار المستثمرون المؤسسيون الذين شملتهم الدراسة، والذين كشفوا عن محافظهم وعلى استثمارات في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، بان نحو خمس الأصول التي تضمها محافظهم في المتوسط، تتركز حالياً في أدوات غير نشطة مثل صناديق المؤشرات المتداولة. 

ويخطط أقل من نصف هؤلاء المستثمرينمن من اجل زيادة المبلغ الذي يستثمرونه في هذا النوع
من الصناديق المنكشفة على الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية خلال العامين المقبلين.  

ولم يشر سوى 5٪ من المستثمرين فقط إلى أنهم يخططون لتقليل انكشافهم على الصناديق غير النشطة. 

ووجدت الدراسة أيضًا أن أكثر من ثلثي المستثمرين المؤسسيين يظنون بأن جائحة كوفيد_19 سوف
تسهم في تسريع تطوير استثمارات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وزيادة الإقبال عليها خلال العامين المقبلين.  

وفي ظل الظروف الراهنة وغير المسبوقة، كان على الشركات التكيف بطريقة غير اعتيادية حيث
برزت خلال هذه الجائحة قضايا اجتماعية هامة تنضوي تحت مظلة الحوكمة الاجتماعية والبيئية
والمؤسسية كرفاه ورعاية الموظفين، وإمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، والثقافة المؤسسية
واستدامة سلسلة التوريد.  

ولا شك بأن أسلوب استجابة الشركات سيحتل أهمية متزايدة خلال الأوقات المضطربة حيث يعتبر المستثمرون بأن الإجراءات والسلوكيات التي تتبعها الشركات هي مؤشرات هامة لثقافتها المؤسسية. 

وفي معرض تعليقه على نتائج هذه الدراسة، قال أليسيو سيريلو، مدير المبيعات لدى إنفيسكو الشرق
الأوسط وشمال إفريقيا: “لاحظنا بأن بعض فئات المستثمرين في الشرق الأوسط تعيد النظر في
استراتيجياتها بعد تفشي وباء كوفيد_19، حيث أخذ عملاؤهم يدفعونهم نحو اعتماد مبادئ الحوكمة
الاجتماعية والبيئية والمؤسسية في عمليات الاستثمار. 

 وفي حين شكّلت تداعيات التغير المناخي مصدر قلق متزايد بين المستثمرين الإقليميين على مدار
العامين الماضيين، فإن جائحة كوفيد العالمية سلطت الضوء على الأهمية البالغة للاستثمار في
الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية”. 

ويشير تحليل منفصل أجرته إنفيسكو حول البيانات المتعلقة بتدفقات أسواق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، إلى أن صناديق المؤشرات المتداولة التي تعتمد معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية قد شهدت نمواً متسارعاً خلال السنوات الخمس الماضية، لترتفع قيمتها من 4 مليارات دولار أمريكي من الأصول المدارة في يونيو 2015 إلى حوالي 48 مليار دولار أمريكي – ما يقرب من 5٪ من مجموع الأصول المدارة في أوروبا – بنهاية يونيو 2020. 

ومما يشير إلى تركيز السوق على الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، تم خلال النصف الأول من عام 2020 تخصيص مبلغ 11.5 مليار دولار أمريكي من صافي التدفقات الجديدة لمنتجات أسهم الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا. 

بينما يشهد باقي سوق صناديق المؤشرات المتداولة للأسهم، صافي تدفقات خارجة بالمجمل. وبالمقارنة، فإن حوالي 7٪ فقط من صافي التدفقات إلى صناديق المؤشرات المتداولة ذات الدخل الثابت خلال النصف الأول من العام والبالغة قيمتها 19 مليار دولار أمريكي اتجهت نحو صناديق تراعي اعتبارات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. 

شاهد أيضاً

لماذا توفي المتطوع البرازيلي بتجارب لقاح كورونا؟

كشف الدكتور المصري أحمد محمود سالمان، مدرس علم المناعة وتطوير اللقاحات بمعهد إدوارد جينر وعضو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *