الجمعة , 4 ديسمبر 2020
تحليلات النفط

توقعات محللين الذهب والنفط لهذا الاسبوع

توقعات محللين الذهب والنفط اليوم

الجميع يدعو الاسواق لدخول حالة الاستئناف والعودة الى الحياة الطبيعية بينما بعض الاخير ينتظر من سيشكل الادارة الامريكية الجديدة.

طبعا فانا اقصد عن محادثات حول “حزمة التحفيز”المتعلقة بازمة كوفيد 19 حتى تم تجميدها لشهر من قبل البيت
الابيض والجمهوريين في مجلس الشيوخ ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، والديمقراطيين في الكونجرس.

ودائما ما تلقى بيلوسي اللوم على ترامب الذي في المقابل قال أكثر من مرة أنه مستعد للتوقيع على مشروع قانون “أكبر” من حزمة الـ 2.2 تريليون دولار التي استماتت بيلوسي للتمسك بها.
ولكن الرئيس كان مصمماً كذلك، ألا تتضمن الحزمة أموالاً تريد بيلوسي إعطائها لحكومات الولايات والحكومات المحلية في المناطق لتي يسيطر عليها الديمقراطيون لأخراج هذه الحكومات من مآزقها المالية، والتي وصفها ترامب بأنها تمر بمصاعب مالية لأنها “تدار بشكل سيء”.

وفي مقابلة لها مع قناة MSNBC صرحت  بيلوسي: “يمكننا القيام بذلك قبل الانتخابات، إذا أراد الرئيس ذلك”.

وفي الوقت نفسه، يلقي وزير الخزينة ستيفن منوشين، الشريك الرئيسي لبيلوسي في المفاوضات، باللوم على رئيسة مجلس النواب وعلى الكونغرس. وقال منوشين للصحفيين يوم الجمعة: “لقد قدمنا تنازلات، ولكن رئيسة المجلس، في عدد من القضايا، لا تزال متمسكة برأيها. إذا أرادت تقديم تنازلات في المقابل، فسيكون هنالك اتفاق”.

وفي النهاية، من شبه المؤكد أنه ستكون هناك حزمة إغاثة، سوف يقرها ترامب، إذا بقي في منصبه، أو بايدن، إذا فاز بالانتخابات.

توقعات محللين

ما زلنا في نقطة ضعف من الناحية موسمية، ولكن إذا شهدنا بعض الضعف في نوفمبر كذلك، فسيكون قد حان الوقت للشراء”. وأشار المحلل أيضاً إلى فشل المعدن اللامع في تجاوز المستوى الأساسي الهام عند 1,950 دولار للأونصة الشهر الماضي، وقال: “إذا لم يظهر الضعف في نوفمبر، فاشتر في ديسمبر بأي ثمن. أعني، هل يبدو لاي شخص أن هذه قمة سعرية؟ الأسعار تبدو وكأنها جاهزة للانفجار”.

توقعات محللين للذهب لهذا الاسبوع

ارتفع الذهب في تداولات يوم الجمعة لكنه أغلق الأسبوع الثاني على التوالي على انخفاض، حيث حاول المعدن الثمين إيجاد أرضية سعرية بعد أن ضغط البيت الأبيض والكونغرس على زر الإيقاف المؤقت لدراما حزمة التحفيز، ليشير ذلك إلى أن أموال المساعدات الضخمة، لن يتم إقرارها إلا بعد الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 نوفمبر.

وكان مؤشر الدولار، الذي يقيس المعدل الموزون لسعر العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات عالمية أخرى، قد أنخفض بنسبة 0.2٪ ليشير إلى 92.80 يوم الجمعة، بعد ان كان قد تراجع إلى أدنى مستوى له في 7 أسابيع في وقت سابق من الأسبوع. وكان المؤشر قد وصل إلى قمة حول مستوى 94.80 في سبتمبر الماضي.

توقعات محللين للنفط لهذا الاسبوع

لم تقدم أرقام مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة الأمريكية الدعم لأسعار النفط.، فتوجه المستثمرون بدلاً من ذلك إلى التركيز على الأمور التي تضغط على الأسعار، مثل ارتفاع عدد الحفارات العاملة في البلاد، واحتمالات عودة الإمدادات الليبية بكميات مؤثرة، إلى الأسواق العالمية.

وفي المحصلة النهائية، انخفض كل من نفط غرب تكساس الوسيط، العقد الرئيسي بين عقود النفط الأمريكية، ونفط برنت، العيار العالمي لأسعار النفط، بنحو 3٪ خلال الأسبوع.

أغلقت عقود خام غرب تكساس الوسيط، وهو المزيج المعياري بين أنواع الخام الأمريكي، تداولات
الجمعة رسمياً عند 39.85 دولار للبرميل، بينما تمت أخر صفقة فعلياً على 39.75 دولار. وبذلك
انخفضت هذه العقود بـ 79 سنتاً وهو ما يعادل 1.9٪ خلال اليوم. أما على أساس أسبوعي، فلقد تراجع
خام غرب تكساس الوسيط بما نسبته 2.5٪.

وبالنسبة لعقود برنت الآجلة المتداولة في لندن، والتي تُعتبر المعيار العالمي في أسعار النفط، فلقد تداولت لأخر مرة يوم الجمعة عند 41.64 دولار، بينما أغلقت الجلسة رسمياً عند 41.77 دولار للبرميل، بتراجع قدره 69 سنتاً، أو ما يعادل 1.6٪. وعلى أساس أسبوعي، تراجع برنت بنسبة 2.7٪.

كما أضاف الانتعاش في إنتاج النفط الليبي إلى الأسباب التي تسبب الصداع لأسواق النفط، حيث تشير التقديرات القادمة من البلاد إلى أن الإنتاج قد وصل إلى مستوى 500 ألف برميل يومياً، وأنه من المرجح أن يرتفع أكثر من ذلك بحلول نهاية الشهر الحالي. وكان إنتاج النفط في ليبيا قد وصل إلى مستويات منخفضة جداً، وبقي كذلك لأشهر طويلة، في ظل القتال الدائر في البلاد.

تحليل النفط الخام وتوقعات سعر النفط الخام

كما أظهر ذات التقرير أن النفط الخام المخزن في نقطة تسليم كوشينغ بولاية أوكلاهوما، قد ارتفع
برقم قريب من التوقعات، حيث أضافت منشآت التخزين 975 ألف برميل، بينما كان المحللون
يتوقعون إضافة 1.1 مليون برميل.

إلا أن المفاجأة الكبرى كانت في مخزونات البنزين، التي قفزت بنحو 1.9 مليون برميل، باختلاف
لا يُصدق، وبـ 180 درجة عن تقديرات المحللين، الذين كانوا يتوقعون “انخفاضاً” بنفس الرقم تقريباً!

ولكن إدارة معلومات الطاقة قدمت لنا رقماً إيجابياً حول مخزونات نواتج التقطير، وعلى رأسها
الديزل حيث انخفضت هذه المخزونات بمقدار 3.8 مليون برميل، أي ضعف توقعات المحللين. إ
لا أن هذا الرقم الإيجابي، يمكن النظر له على أنه مجرد رقم ظاهري، بسبب نشاط التوصيل والشحن القوي،
حيث بقي العديد من الناس منعزلين في منازلهم، ويطلبون أن يتم توصيل كل شيء لهم، من الملابس
إلى مشترياتهم من محلات البقالة.

كما فاجأت إدارة معلومات الطاقة المتداولين للمرة الثانية في ذات التقرير، عندما قامت
بتقدير إنتاج النفط في الولايات المتحدة عند 9.9 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي
، بانخفاض قدره 600 ألف برميل يومياً عن الأسبوع السابق.

وتعارض الانخفاض في الإنتاج مع ارتفاع عدد منصات الحفر منذ منتصف سبتمبر، مما
دفع البعض إلى الاعتقاد بأن التأثير الذي تركه إعصار دلتا على إنتاج النفط خلال هذا الشهر
كان مبالغاً فيه. وكان إعصار دلتا قد ضرب ولاية لويزيانا كعاصفة من الدرجة الثانية، وتسبب بإغلاق
ما يقارب 92٪ من جميع منشآت الإنتاج في منطقة خليج المكسيك الغنية بالنفط. وهذه هي أكبر نسبة
تعطيل للإنتاج في المنطقة منذ إعصار كاترينا في عام 2005

شاهد أيضاً

أرامكو تطرق هذا الباب من سيجيب؟

يبدو أن أكبر شركة نفط في العالم وثاني أكبر شركة في الأسواق المالية قاطبة من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *