الإثنين , 21 سبتمبر 2020
الكساد العالمي - خبراء الاقتصاد

حقائق مدهشة عن الاقتصاد العالمي تساعدك في فهم خباياه

هناك الكثير من البيانات والإحصائيات التي قد تثير دهشتنا، لكنها تساعدنا في فهم خبايا الاقتصاد العالمي
، بداية من تكدس الثروات في أيدي نخبة ضيقة من الأثرياء، وصولا إلى أسباب صعود الصين كقوة
عظمى في القرن 21.

اليكم سلسلة سلسلة من هذه البيانات والإحصائيات المثيرة حول الاقتصاد العالمي .

1.بحسب الخبيرين الاقتصاديين توماس بيكيتي وإيمانويل سايز، فإن 80% من نمو
الثروة العالمية بين عامي 1980 و2005 استأثر به 1% فقط من أثرياء العالم.

2. تشير التقديرات إلى أنه بحلول عام 2030، سيعيش 60% من سكان العالم في المدن.

3. وفقا لصندوق النقد الدولي، فإن مجموع ما يُقدم من رشاوى سنويا يعادل ما يقرب من 2% من ا
لناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي حوالي 1.56 تريليون دولار.

4. شهدت القوى العاملة في الصين زيادة بمقدار 145 مليون عامل بين عامي 1990 و2008
، في حين بلغ إجمالي القوى العاملة بالولايات المتحدة عام 2008 حوالي 156 مليون عامل.

ام 1998، توقع المسؤولون التنفيذيون لشركات النفط أن يصل متوسط سعر البرميل في العقد الموالي
10 دولارات، لكن السعر بلغ في الواقع 44.9 دولارا. وهذا يعني أن التنبؤ بالمستقبل ليس علما دقيقا،
وحتى الخبراء قد يفشلون في توقع معطيات قريبة من الواقع.

6. عام 1999 الذي يعتبر أحد أفضل الأزمنة في تاريخ سوق الأسهم، تهاوى أكثر من نصف الأسهم في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (مؤشر وول ستريت الرئيسي) إلى المنطقة الحمراء، لكن شركتي مايكروسوفت (Microsoft) وسيسكو (Cisco) حققتا أرباحا قياسية بلغت خمس مكاسب المؤشر بأكمله.

7. إذا أمكن استخراج كل الذهب الموجود في باطن الأرض، يمكننا تغطية كامل مساحة اليابسة على الكوكب بطبقة ذهبية تصل إلى مستوى الركبة.

8. وفقا لبيانات وكالة الطاقة الدولية عام 2010، أنفقت حكومات العالم 409 مليارات دولار لدعم إنتاج الوقود الأحفوري، أي ضعف الناتج المحلي الإجمالي لجمهورية إيرلندا. وعام 2017، قُدّر إجمالي المبالغ المرصودة عالميا لدعم هذه الصناعة 300 مليار دولار.

9. عام 2016، بدأت نسبة القوى العاملة في الصين بالتراجع، ورغم ذلك تؤكد بيانات البنك الدولي
عام 2019 أن عدد الصينيين في سن العمل يفوق 781 مليونا أي أكثر من مجموع سكان دول الاتحاد الأوروبي (447 مليونا) ومن سكان الولايات المتحدة (328 مليونا).

10. هناك الكثير من المعلومات عن صادرات الصين إلى دول العالم، لكن هناك القليل جدا من المعطيات عن واردات بكين من الدول الأخرى. ووفقا لبيانات وزارة التجارة الأميركية، زادت المبيعات إلى الصين بنحو 530% خلال القرن الحالي.

شاهد أيضاً

مخاوف كورونا - خبراء الاقتصاد

هل ما يزال امام الذهب فرصة للصعود ؟

تحقيق الدولار المكاسب امام الذهب هل ما يزال امام الذهب فرصة للصعود ؟ صرح موقع أويل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *