الجمعة , 18 سبتمبر 2020
الفيروس التاجي - خبراء الاقتصاد

علاج كورونا في مصر عن طريق بلازما

ببلازما يتم علاج كورونا في مصر

في حين ينقسم المجتمع العلمي حيال استخدام البلازما لعلاج الفيروس المستجد تحاول مصر، على غرار بلدان عديدة على رأسها الولايات المتحدة، مكافحة الوباء جزئيًا باستخدام بلازما المتعافين، وهي المادة السائلة موجودة في الدم التي تحتوي على الأجسام المضادة.

وقد شعر محمد فتحي بتوتر عند مشاهدته الانابيب الموصولة بذراعه لكنه اصر على التبرع بالبلازما على امل
مساعدة المصابين بالمرض. وقال خبير المساحة البالغ من العمر 25 عاما لوكالة فرانس برس أثناء تبرعه بالبلازما في المركز القومي لنقل الدم بالقاهرة “إذا كان بإمكاني مساعدة شخص واحد فقط، فهذا أمر جيد جدًا”.

وقد اصيب فتحي بالمرض في شهر مايو عشية عيد الفطر ليصبح  ليصبح واحدًا من حوالي
100,000 حالة إصابة بالوباء تم الإبلاغ عنها في مصر، سُجّل بينهم أكثر من 5000 وفاة.

ووصف أعراض الإصابة بفيروس كورونا قائلا “فقدان حاسة التذوق كان تجربة مروعة.
. تشعر وكأنك تأكل من أجل الحاجة فقط”.

علاج كورونا في مصر

ولم تنته الأمور عند إصابة فتحي فحسب، إذ ابتليت أسرته أيضا بإصابة والده المسن.

وفتحي أحد المتطوعين المشاركين في تجربة علاج مصابي وباء كوفيد-19 عن طريق
بلازما المتعافين من المرض وعلّق “جئت اليوم للتبرع لأنني لم أرغب في أن يمر شخص
آخر بما مررت أنا وعائلتي به”.

ويتم هذا العلاج عن بواسطة حقن بلازما المتعافين في أجسام أشخاص مصابين لمنحهم دفعة
مناعية تساعد أجسامهم على محاربة الفيروس.

بصيص امل من تجارب

تعليقا على تلك التجارب، أكد مدير مركز نقل الدم في مصر “إيهاب سراج الدين”، الذي قاد
منذ نيسان/إبريل، حملة في مصر لحث أكثر من 78000 متعاف على التبرع، .أن بلازما
المتعافين علاج واعد في الوقت الذي يستمر السباق نحو تطوير وإنتاج وتوزيع لقاح فعال.

وقال لفرانس برس إن “كورونا هو أحد هذه الفيروسات التي لا يوجد كتيب إرشادي لها.
. نحارب عدوا مجهولا ولذا نحتاج للتمسك بأي شكل من أشكال العلاج يقدم بصيصا من الأمل”.

كما أوضح أن المتبرعين المؤهلين يجب أن تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عامًا وألا تقل أوزانهم
عن 50 كيلوغرامًا وأن تتوافر لديهم فصيلة معينة من الأجسام المضادة.

وحتى الآن تبرع أكثر من مئتي متعاف بالبلازما، يقدم كل منهم 800 ميليغرام من المادة السائلة مقسمة إلى أربعة أكياس تحقن لمريضين في وقت واحد. وقال إنه لا توجد إحصاءات حتى الآن عن معدل نجاح تجربة البلازما في مصر.

إلى ذلك، أشار إلى الحاجة للمزيد من تبرعات البلازما، مؤكداً أن “التبرع بالدم بشكل عام قليل
في مصر، لذلك نعمل على زيادة الوعي بين عامة الناس”.

ودفعت أعداد المتبرعين الضئيلة أحمد مصطفى (37 عامًا) والذي يعمل في مجال
الإعلان، إلى إطلاق تطبيق يسمى “مساندة” للتواصل بين المتعافين والمصابين بالمرض. وقال لفرانس برس “نريد أن نكون همزة الوصل بين المرضى، لكن الاستجابة بطيئة للغاية”.

شاهد أيضاً

ترامب: لقاح قريب لكورونا.. والوباء قد يختفي من تلقاء نفسه !!

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن لقاحا لفيروس كورونا المستجد سيكون متوفرا خلال شهر، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *