الأربعاء , 2 ديسمبر 2020
تعويم العملة

ما معنى تعويم العملات وما هي مخاطر تعويم العملة ؟؟

معنى تعويم العملات

سعر الصرف العائم أو كما يطلق عليه تعويم العملات هو التخلي عن سعر صرف عملة ما من خلال معادلتها
مع عملات أخرى ليصير محررا تماما، دون تدخل الحكومة أو البنك المركزي في تحديده مباشرة.

بحيث أنه ينشأ تلقائيا بناءا على آلية العرض والطلب في سوق العملات النقدية والذي يتم من خلاله
تحديد سعر صرف العملة المحلية في مقابل العملات الأجنبية.

وتظل أسعار صرف العملة العائمة تتغير باستمرار وفق تغيرات العرض والطلب على العملات الأجنبية بالشكل
الذي قد يجعلها تتغير عدة مرات على مدار اليوم الواحد.

ويعني التعويم بمعناه البسيط، عدم تحديد سعر عملة دولة معينة وتركه يتحرك ويتغير أمام العملات الرئيسية
وفقا لنسبة العرض والطلب. بحيث يؤدي ازدياد الطلب على العملة إلى ارتفاع سعرها والعكس صحيح.

من اين جاءت فكرة التعويم العملات

أدت التطورات الاقتصادية والسياسية في أوائل فترة الستينيات من القرن الماضي إلى بيان ما آل إليه نظام النقد
الدولي المبني على  اتفاقية بريتون وودز التي تعتمد نظام ثبات أسعار الصرف التي تستند على الدولار الأمريكي
الذي يتسم بقابليته للتحويل إلى ذهب دون حدوث تغيير للسعر.

إذ أنه لم يعد يتمكن من ضبط التغيرات الكبيرة المستمرة في أسعار صرف العملات في الدول المشاركة في الاتفاقية.

 لذلك، وبعد انهيار هذه الاتفاقية، بدأ التفكير في تعويم العملة حيث أدت اتفاقية سيمشونيان التي أبرمت عام 1971
إلى تعزيز ذلك الأمر.فزاد سعر أوقية الذهب حتى وصل إلى 38 دولار.

بالإضافة إلى ما نصت عليه الاتفاقية أيضا من إتاحة الفرصة لتغيير أسعار العملات، على ألا يتعدى ذلك 2.25% من قيمتها.

غير أن هذه الاتفاقية لم يقدر لها الاستمرار لفترة طويلة وتعرضت لانتكاسة شديدة، مما أدى إلى اتجاه المسؤولين الاقتصاديين إلى تعويم العملة.

 
شهدت سياسة التعويم عدة تطورات إلى أن صارت تمثل أهم الأدوات التي تلجأ إليها السلطات النقدية لكي تتمكن من تحقيق أهدافها الاقتصادية.

مخاطر تعويم العملة

لكثير يود التعرف على ما مخاطر تعويم العملة ومعناه بالتفصيل، ويمكن القول أنه يعنى الاستغناء عن سعر صرف العملة، وهذا من خلال أنها تتعادل
مع العملات الأخرى، وتصبح حينها محررة دون أن يتدخل الحكومة أو البنوك المركزية.

وتنشأ العملة بشكل تلقائي بحيث أنها تكون تحت العرض والطلب وذلك في سوق العملات النقدية، الذي يحدد من خلاله سعر صرف العملة
المحلية أمام العملات الأجنبية، ومن بين مخاطر تعويم العملة ما يلي:-

  • يمكن أن يؤثر هذا على قيمة النقد المحلى وذلك سواء كان ذلك بالانخفاض أو الارتفاع، وبهذا الأسعار تتأثر بذلك وأيضًا النمو الاقتصادي والتجارة الخارجية، مع تأثر الموازنة العامة للدولة.
  • إذا كان معدل ارتفاع سعر العملة متعادل مع العملات الأجنبية فهذا يؤثر على حركة الصادرات بالسلب، بسبب ارتفاع ثمن السعر المحلى، مما يؤدى إلى أن الطلب عليه يكون منخفض.
  • يقوم رؤساء الأموال المحلية إلى أن يستثمرون بالخارج، بسبب توفر فرصة استبدال توحيد العملة وذلك بعدد اكبر من وحدات العملة الأجنبية، وهذا يؤثر بالسلب على ميزان مدفوعات الدولة.
  • تتأثر أيضاً الصناعة المحلية وهذا بسبب إنها تدخل مع الواردات في مجال تنافسي والذي يمكن أن يزداد مع الانخفاض النسبي للسلعة الأجنبية، وذلك بالنسبة لمن هم يستوردون محلياً، وهذا يؤدى إلى التباطؤ في النمو الاقتصادي وتراجع الإنتاج وبالتالي زيادة الأيدي العاملة عن الحاجة إليها أي البطالة.

شاهد أيضاً

القيمة السوقية للبيتكوين

قفزة كبيره في القيمة السوقية للبيتكوين لاول مرة منذ 3 سنوات

اسعار و القيمة السوقية للبيتكوين تجازوت العملة الرقمية الاعلى عالميا حاجز 16 الف دولار حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *