الأربعاء , 2 ديسمبر 2020
مخاطر الاقتصاد التركي

مخاطر الاقتصاد التركي تتضاعف وسقوط حر لليرة التركية

بعد استقالة بيرات البيرق وهو صهر الرئيس التركي “رجب طيب اردوغان” وتعيين نائب رئيس الوزراء  الوزراء
السابق لطفي علوان في منصب وزير الخزانة والمالية، بعد يوم واحد من استقالة البيرق وهنا يكمن السؤال
” هل هذه الخطوات يمكنها ان تققلل من مخاطر الاقتصاد التركي وحماية الليرة من الهبوط

وكانت اللجنة المركزية لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا، والذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان،
عقدت اجتماعاً برئاسة الأخير، أمس الاثنين.

وجاء في الاجتماع , بعد موافقة الرئاسة التركية في وقتٍ متأخر أمس الاثنين، على استقالة وزير المالية التركي
وصهر أردوغان من منصبه الذي كان يشغله منذ أكثر من عامين.

وكشف المصدر التركي أن اللجنة المركزية لحزب أردوغان، عقدت اجتماعها بهدف إيجاد بديلٍ للبيرق الذي تقدّم باستقالته على حسابه في موقع “إنستغرام” ومن ثم “تويتر” أول أمس الأحد. تلا ذلك الإعلان عن تعيين رئيس الوزراء السابق لطفي علوان في المنصب، خلفاً للبيرق.

وشغل علوان منصب وزير التنمية التركي، سابقا، ورئيس لجنة الميزانية بالبرلمان.

مخاطر الاقتصاد التركي واسبابها

واستقال البيرق من المنصب بعد أن شغله لأكثر من عامين، وهي الفترة التي سجّلت فيها الليرة التركية
تراجعاً كبيراً في سعر صرفها أمام العملات الأجنبية، حيث خسرت 30% من قيمتها أمام الدولار
الأميركي خلال العام الجاري فقط.

واعتبر حزب المعارضة الرئيسي في تركيا وهو حزب “الشعب الجمهوري” أن “أردوغان يدير
الدولة كشركة عائلية”، في معرض تعليق رئيسه كمال كليتشدار أوغلو على استقالة البيرق وتعيين
رئيسٍ جديد للبنك المركزي في البلاد ضمن ثمانية عشر قراراً رئاسياً بالإقالات والتعيينات الجديدة التي قام بها أردوغان.

وعيّن أردوغان، وزير الاقتصاد الأسبق ومرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم لرئاسة بلدية إزمير في انتخابات العام الماضي، نهاد زيبكجي ، في “مجلس سياسات الاقتصاد الرئاسي”.

ورأى مؤسس حزب “الديمقراطية والبناء”، وحليف أردوغان السابق، علي باباجان، أن عدم نشر أنباء عن استقالة صهر الرئيس في وسائل الإعلام
الحكومية والمعارضة، “أمرٌ محزن” وتأكيد على أن “الصحافة تتلقى الأوامر من مواقع التواصل الاجتماعي”.

ولم تتوقف الانتقادات لدى هذين الحزبين، فقد قال مسؤول الشؤون الاقتصادية في حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، إن “البيرق فشلفي استقالته أيضاً”، ملمّحاً إلى أنها جاءت “بعد فوات الأوان”، وذلك في إشارةٍ منه للأزمة الاقتصادية التي تعاني منها تركيا منذ سنواتوالتي تفاقمت مع تفشي فيروس كورونا في البلاد.

وتلا انتشار الفيروس المستجد في تركيا، ارتفاعاً في معدل العاطلين عن العمل في البلاد. وتزامن ذلك مع تراجع كبير سجّلته الليرة التركية أمام الدولار الأميركي، فقد وصل سعر صرفها أمام الدولار الواحد إلى 8.52 ليرة تركيةٍ قبل أن يتراجع إلى 8.24 بعد استقالة البيرق.

شاهد أيضاً

العملات عالية المخاطر

صعود اليورو بدعم من امال لقاح الكورونا

امال لقاح الكورونا ترفع معنويات المستثمرين هبط سعر صرف الدولار وصعود العملات عالية المخاطر مثل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *