الجمعة , 18 سبتمبر 2020
معدلات الفقر - خبراء الاقتصاد

معدلات فقر والعالم يغرق بالديون بسبب كورونا

معدلات فقر غير مسبوقة

حذر رئيس البنك الدولي “ديفيد مالباس” من تاثيرات فيروس كورنا المستجد على العالم وتهديد 100 مليون
شخص بالفقر المدقع .

وصرح مالباس بان تقديرات المؤسسة المالية تشير ان ما بين 70 و 100 مليون شخص سيقعون في
الفقر المدقع ومن الممكن ان يزيد العدد إذا تفاقم الوباء أو طال أمده، علماً بأن التقديرات السابقة للمؤسسة
كانت تقف عند حدود 60 مليون شخص.

معدلات فقر بازدياد

وكانت دول مجموعة العشرين قررت في أبريل تعليق سداد ديون الدول الأكثر فقراً وعددها 76 دولة حتى
نهاية عام 2020 لمساعدتها على التصدي لتداعيات الجائحة، لكن منظمات غير حكومية دعت على غرار
البنك الدولي إلى تمديد هذا التعليق عاماً إضافياً.

غير أن دعوة مالباس لم تقف عد حد المطالبة بتمديد أجل هذا التعليق، بل إنه ذهب إلى حد المطالبة
بخفض أصل الدين.

وشدد رئيس البنك الدولي على أن “المخاطر المتعلقة بالديون عالية، ومن الضروري (للبلدان الرازحة تحت الديون) أن ترى الضوء في نهاية النفق حتى يتمكن مستثمرون جدد من القدوم إليها”.

وأضاف أن تمديد أجل السداد لن يكون كافياً، لأن الانكماش الاقتصادي يعني أن هذه الدول، التي تعاني
أصلاً الأمرين لتوفير شبكة أمان اجتماعي لمواطنيها، ستجد صعوبة في سداد هذه المستحقات.

أزمة ديون

وبدورها، قالت جيتا غوبيناث، كبير الخبراء الاقتصاديين بصندوق النقد الدولي في وقت سابق، إن دولاً
كثيرة قد تحتاج إلى إعادة هيكلة للديون في أعقاب جائحة فيروس كورونا العالمية وتداعياتها الاقتصادية.

وأبلغت غوبيناث في ندوة عبر الإنترنت استضافتها جامعة أوكسفورد، أنه لا توجد أزمة ديون في الوقت
الحالي، لكن سيكون هناك “حاجة ملحة بشكل أكبر إلى تخفيف أعباء ديون الدول الأكثر فقراً في هذا العالم”، بالنظر إلى الجائحة.

وأضافت أنه بالنظر إلى أن نحو 40% من الدول المنخفضة الدخل تعاني بالفعل من ضائقة بشأن الديون أو تواجه خطراً مرتفعاً لأن تصبح كذلك، فإنه مع تزايد العدد قد تكون هناك “حاجة إلى إعادة هيكلة الديون في دول كثيرة”.

ومن جانبه، قال “باركليز” إن الاقتصادات الكبيرة المتطورة تواجه زيادة في الديون، إذ تتسبب أزمة فيروس
كورونا في موجة تحفيز مالي ضخم لكنها تملك وقتاً لترتيب الأوضاع لديها.

وفي تقرير جديد بشأن الديون في الأسواق المتقدمة، أشار البنك البريطاني إلى أن صناع القرار لن يستطيعوا تجاهل الأوضاع المالية المتدهورة لفترة طويلة.

ويتجه معدل الدين بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي لدول مجموعة العشرين صوب الارتفاع لأعلى من مستوياته إبان فترة الحرب العالمية الثانية في العام المقبل. ويتوقع “باركليز” أن يرتفع معدل الدين الأميركي بنحو 30 نقطة مئوية في العامين المقبلين، فيما من المرجح أن يزيد معدل الدين في منطقة اليورو ليصل إلى نحو 100% في 2020. مقارنة مع نحو 85% في 2019.

وقال البنك إن هذا يرجع إلى أن أكبر اقتصاد في العالم يحظى بمزايا امتلاك عملة الاحتياطي وسوق سندات كبيرة وسائلة أقل عرضة للتقلبات. لكن منطقة اليورو لا تزال مهددة باعتبارها اتحاداً نقدياً من دون اتحاد مالي.

وقال “باركليز” إن موانع حدوث أزمة دين جديدة في منطقة اليورو مرتفعة، مقارنة بالفترة بين 2010 و2012، مشيراً إلى انخفاض حاد في تكاليف التمويل. ويتوقع البنك انخفاض متوسط العائد الاسمي على الدين السيادي إلى أقل من اثنين في المائة، مقارنة مع 3.75% في 2010.

شاهد أيضاً

ترامب: لقاح قريب لكورونا.. والوباء قد يختفي من تلقاء نفسه !!

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن لقاحا لفيروس كورونا المستجد سيكون متوفرا خلال شهر، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *