الإثنين , 28 سبتمبر 2020

مفاجأة جديدة يفجرها بيل غيتس حول FDA ولقاح كورونا

عتاد رجل الأعمال الأميركي بيل غيتس التفكير في إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) على أنها هيئة الصحة العامة الأولى في العالم، إلا أنه فيما يبدو قد تغير هذا الرأي.

غيتس يقول إنه لا يثق في إدارة الغذاء والدواء الأميركية، حيث يرى أنها ضحية لإدارة قللت أو رفضت العلم.

وضرب غيتس مثالا على ذلك عندما تحدث مفوض الإدارة ستيفن هان في أحد المؤتمرات الصحفية للرئيس دونالد ترمب، حيث بالغ في الاستفادة من بلازما الدم كعلاج لفيروس كورونا، ثم تراجع في اليوم التالي.

وقال غيتس الملياردير في مقابلة مع تلفزيون بلومبيرغ، إن إدارة الغذاء والدواء الأميركية فقدت الكثير من المصداقية هناك.

وقال غيتس: “تاريخيًا، تمامًا كما كان يُنظر إلى مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها على أنها الأفضل في العالم، وهي تتمتع بنفس السمعة بصفتها منظمًا من الدرجة الأولى، لكن كانت هناك بعض الخلافات مع بعض الأشياء التي قالوها على مستوى المفوضين”.

غيتس ليس الوحيد، حيث تزعزعت ثقة الجمهور في اللقاح الذي يمكن أن ينهي جائحة الفيروس التاجي والذي سيتعين على إدارة الغذاء والدواء الأميركية الموافقة عليه.

وتظهر استطلاعات الرأي التي أجريت في الشهرين الماضيين أن غالبية الأميركيين قلقون من الإسراع في تطوير اللقاح وأن ثلثهم لن يتم تلقيحهم.

في غضون ذلك، لم يخف ترمب أمله في أن يكون اللقاح جاهزًا قبل انتخابات 3 نوفمبر. في الأسبوع الماضي، ألمح إلى أنه يمكن الموافقة على أحد اللقاحات الشهر المقبل، قائلاً أيضًا إنها ستكون “آمنة وفعالة.

وقد تعهدت تسع من تلك الشركات في الثامن من سبتمبر / أيلول بوضع العلم والأخلاق أولاً، وإعطاء الأولوية للسلامة على السرعة في تطوير أي لقاح تقدمه للموافقة الطارئة. وقالت إدارة الغذاء والدواء منذ ذلك الحين إن شركات الأدوية يجب أن تفي بمعايير أعلى من المعتاد لمثل هذا التفويض.

قال غيتس: “هذه الشركات محترفة للغاية وفوائد اللقاح هنا دراماتيكية للغاية، الحمد لله أن لدينا خبرة القطاع الخاص التي نريد تشكيلها لتصبح منفعة عامة عالمية تصل إلى الجميع على هذا الكوكب”.

مع الاعتراف بأن الآثار الجانبية ممكنة دائمًا قال غيتس إنه يتوقع لقاحًا آمنًا من جهود التطوير.

شاهد أيضاً

بشرى سارة: السيطرة على فيروس كورونا في هذا التوقيت

تعد الأجسام المضادة أحادية النسيلة التي توقف انتشار فيروس كورونا في الجسم، إحدى الاستراتيجيات الواعدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *