السبت , 31 أكتوبر 2020
توقعات الطلب على النفط - خبراء الاقتصاد

نصيحتنا : لا تثق في توقعات الطلب على “النفط” والسبب

نصيحتنا لمعرفة مدى تأثر توقعات الطلب على النفط بالسلب أو الإيجاب على المدى الطويلة.

الى متابعنا الاعزاء سنقدم لكم تقرير يوضح لكم كيف ان تتوخوا الحذر بالتوقعات على مدى الطويل, بحيث ترتبط بعض المخاطر بتوقعات معينة , لأن التوقعات الخاطئة ربما تفضي إلى ضياع الفرص، أو دخول صفقات خاطئة.

يجب عليكم الانتباه إلى التنبؤات والتوقعات ووضعها موضع التحليل والنقد، من اجل ان سرعة تغيير المنظمات التي تصدرها لأرقامها. فتعمل المنظمات دومًا على تعديل التوقعات في ضوء الأحداث الجديدة، ما يعكس عدم دقة توقعاتهم.

اليكم التوقعات الطلب على النفط في السوق

تكرار تعديل التوقعات

أصدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية توقعاتها لسوق الطاقة على المدى القصير في 12 مايو، تتوقع
فيه تراوح الإنتاج العالمي للنفط في 2020 عند 92.6 مليون برميل، بانخفاض 8.1 مليون برميل من
2019. ولكن في أبريل، توقعت الإدارة وصول الطلب العالمي لـ 95.5 مليون برميل. سجلت الرؤية
هبوطًا نسبته 3% في شهر مايو. وبالطبع نشكر تعديل الإدارة البيانات، ولكن إذا كانت توقعات أبريل
خاطئة، فكيف يجدر بنا تصديق توقعات مايو؟

أمّا تقرير أوبك الشهري الصادر أمس لسوق النفط، يتوقع انخفاض الطلب هذا العام بـ 9.07 مليون برميل يوميًا، وصولًا لـ 91.10 مليون برميل يوميًا. في أبريل قدرت المنظمة هبوط الطلب لـ 92.82 مليون برميل يوميًا، بنسبة 1.9% في شهر. إذن أين سيكون موقع المنظمة من المستويات خلال شهرين أو ستة أو عام؟

بينما تحدث ريستاد إنيرجي توقعات الطلب على النفط أسبوعيًا. وتتوقع هبوط الطلب على النفط في شهر مايو لـ 88.7 مليون برميل يوميًا، وفق توقعاتها في 7 مايو. يختلف الرقم عن التقديرات للشهر الماضي عند 90.5 مليون برميل يوميًا، ليصبح الفارق المئوي بين الرقمين 2% تقريبًا.

رأينا تغييرات مماثلة خلال الشهر الماضي في إنتاج البنزين، واستهلاك وقود المركبات في مارس
وأبريل بسبب الإغلاق. ويمكن تفهم تعديل تلك التوقعات مع اتضاح تأثير تداعيات الإغلاق على الطلب النفطي.

توقعات الطلب المتغيرة

بمرور الوقت، تستمر تلك التعديلات في التراكم، ما يجعل تصديقها أمر غير منطقي فيما يتعلق بتقديرات
الطلب خلال الشهور المقبلة من الآن. يتعين على المستثمر أن يضع في ذهنه أن تلك التوقعات محض رؤى
مستقبلية، عند النظر إلى ما تراه الشركات للنصف الثاني من 2020 إلى 2021.

تقدر إدارة معلومات الطاقة الآن وصول الطلب على النفط في 2021 إلى 99.6 مليون برميل. المسألة هنا: لا تعلم الإدارة طول فترة الركود، ولا شكل الاقتصاد خلال التعافي، ولا تأثير الفيروس على قطاع السفر، وما إذا كانت الصناعة ستضرر طويلًا بسبب تفشي الفيروس أم لا.

يتوقع جولدمان ساكس الآن وصول الطلب على النفط في 2020 إلى 94 ملوين برميل، ولكن يرى زيادة
في الطلب لـ 99 مليون برميل في 2021. في الوقت ذاته يتوقع البنك الاستثماري التعافي على شكل حرف V، للطلب على النفط. في الجهة الأخرى ترى ريستاد إنيرجي أيضًا تعافي على شكل حرف V ولكن التعافي
أهدأ.

لا تساعد توقعات التعافي القوي والسريع بالعودة لمستويات ما قبل الأزمة المتداول، لأن الجانب الهابط
من هذا التعافي عنيف جدًا وربما يدمر المستثمرين. وتلجأ الشركات لتلك الطريقة لتتحلى ببعض الدقة،
لأن لا أحد يستطيع توقع شكل الركود.

بساطة يوجد عديد من العوامل المتغيرة غير القابلة للقياس بدقة لمعرفة مدى تأثر الطلب بالسلب أو الإيجاب على المدى الطويلة.

على المتداول الذكي أن يضع في اعتباره أفكار مدروسة قبل اتخاذ قراراته، ويأخذ تلك البيانات بعين المنطق والاعتبار.

شاهد أيضاً

الذهب يهوي لأدنى مستوى مع صعود الدولار

هبوط سعر الذهب اليوم مع ارتفاع صعود الدولار

هبوط سعر الذهب اليوم الى ادنى مستوياته في شهر مع تضررها من ارتفاع الدولار والضبابية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *