الثلاثاء , 22 سبتمبر 2020
اللقاح الروسي - خبراء الاقتصاد

وسط تشكيك دولي باللقاح الروسي الا انه سيكون متاحا في نوفمبر

صرح رئيس صندوق الاستثمار الروسي بان اللقاح الروسي الجديد متاح للعديد من الدول كاشفا ان سعر اللقاح
سيكون متاحا في سبتمبر وبينما الانتاج والتصدير سيكون في نوفمبر وفي ديسمبر الى بعض البلدان .

وقال كيريل دميتيريف : لا نفرض اللقاح الروسي على احد مؤكدا من تلقي جرعتين من اللقاح لن يصاب بالفيروس
لفترة من الزمن لاكثر من سنة .

وفي خطوة لافتة افاد ديمتيريف ” لقد تلقينا طلبات بمليار جرعة , ولكن نستطيع انتاج 500 مليون جرعة فقط.

وردا على الانتقادات بشان اللقاح الا انها اكدت سلامة لقاح كورونا وفعاليته, مشيرا الى ان تجارب اللقاح على الحيوانات قد نجحت  100%.

إلى ذلك، قال: “نشرنا معلومات كثيرة حول لقاح كورونا الجديد“، موضحاً أن الهجوم ضد لقاح كورونا الروسي كان بدوافع سياسية.

سبوتنيك الروسي يثير الجدل

وبعد ابنة الرئيس الروسي، أكد ديميترييف أنه تلقى وعائلته جرعة من اللقاح ضد كورونا.

وتخوض القوى الكبرى سباقاً عالمياً وحرباً من نوع آخر تحت مظلة “لقاح كورونا” وإنقاذ البشرية.

ولكن المفارقة تكمن في التعامل مع هذا اللقاح من قبل الزعماء الثلاثة: ترمب وبوتين وبينغ، على أنها “حرب بالوكالة” خدمة لأنظمتهم الوطنية المتنافسة.

بدليل أن الولايات المتحدة قد أطلقت بجهد ما يسمى عملية “Warp Speed” لتوفير 300 مليون
جرعة من لقاح آمن وفعال لـ COVID-19 بحلول يناير 2021، بالمقابل أنفقت الصين المليارات
في هذه المطاردة… لتأتي روسيا محاولة انتزاع هذا النصر.

هذا الاندفاع الروسي أثار قلقًا عالميا اليوم، كونه يعتمد لقاحا لكورونا قبل استكمال التجارب السريرية
عليه، رغم تحذيرات المراجع الطبية العالمية من ذلك، ما اعتبره البعض بأن موسكو تقوم بتسجيل نقاط
دعائية لها،

بالاضافة الى ذلك على ذلك، اتهمت الحكومات الأميركية والكندية والبريطانية قراصنة روسا بمحاولة سرقة أبحاث
اللقاحات. لتواجه هذه الاتهامات بنفي روسي قطعي، مقابل توالي التأكيدات على أن لقاحهم مبني على تصميم
طوره علماء روس منذ سنوات لمواجهة فيروس إيبولا.

6 لقاحات وصلت إلى الخط النهائي

على أرض الواقع، هناك 6 مرشحين من أكسفورد إلى بكين للقاحات وصلت إلى الخط النهائي، بحسب صحيفة “Liberation” الفرنسية: المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية تم الوصول إليها أولاً من قبل الفريق في جامعة أكسفورد ومختبر “AstraZeneca”. لقاحهم يتكون من فيروس شمبانزي لا يمكن أن يتكاثر في جسم الإنسان، وقد أضافوا إليه الشفرة الجينية لبروتين “spike”، الذي يميز فيروس كورونا.

تأتي بعد ذلك 3 مشاريع صينية، بقيادة شركتي Sinovac وSinopharm، باستخدام فيروسات Sars-CoV-2 المعطلة (المسؤولة عن Covid-19). يستخدم مشروعان آخران، بقيادة “شركة موديرنا” والتحالف الألماني الأميركي Pfizer-BioNTech.

كما يمكن أيضا الإشارة إلى مبادرة معهد مردوخ لأبحاث الأطفال في أستراليا “Murdoch Children’s Research Institute”، والتي رصدت أن لقاحا قديما ضد السل يمكن أن يكون له تأثير وقائي ضد كوفيد 19 وأطلق اختبارات على نطاق أوسع.

شاهد أيضاً

شراكة بين لئومي الإسرائيلي و”موانئ دبي” لتعزيز التجارة

أعلن بنك لئومي الإسرائيلي وموانئ دبي العالمية، اليوم الاثنين، عن اتفاق شراكة لتعزيز التجارة بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *